الخميس، 18 أغسطس، 2011

اقفيت عني




ياكبر قسى جـرح السنيـن ويعنّـي


رجل الحزين اللي علـى حـد الإدراك



هذا أنا يـوم أخلـف الوقـت ظنّـي


الحزن حزنـي والسوايـا سوايـاك



بكيـت وأبكيـت العيـون وبكـنّـي


تعال شفني كـل مـا حـان ذكـراك



كـم واحـدٍ جانـي بعـدك وسألنّـي


شخبار من حبيت وأقفـى وخـلاك؟



وأصـد والحـزن الخفـي ممتحنّـي


وأن قلت منهو قيل ماهـوب يخفـاك



قيل العوض قلت العوض ما شحنّـي


والله لا هــــــذا ولا ذا ولا ذاك



يا مـا بعضهـم مرنـي مـا فتنّـي


يا جعل ماهم بالعوض فـي محيـاك



الله لا يجبـر عـزا مـن عذلـنّـي


ما جاه ما جاني ولا جاه مـا جـاك




واللي عذل ويقول (لو و لـو أنـي)


جعل يعشق لـه واحـدٍ كنـه إيـاك



ما فيـه شـيٍ فـي حياتـي غبنّـي


الا نهار أقفيت وأنـا أسمـع إبكـاك



الله مـن جــرحٍ قـديـمٍ مكـنّـي


أمداك نزفه لكـن ادواه مـا أمـداك



علـيّ كـم جـار الزمـان وطعنّـي


أسمع صدى صوت المعاليق تنخـاك



وين أنت ياللي كل مـا غبـت كنّـي


واقف على بـاب الأمـل وأتحـراك



ليتك تعـرف تخـون وأقـول خنّـي


على الأقل القـى سبـب وأتناسـاك



وليت الزمن فمحبتـك مـا خذلنـي


وليت الهجر من طيب خاطرك ورضاك



لـو أن قربـك والوصـل بالتمنّـي


ما غبت عن عيني كثر مـا اتمنـاك







خَايفْ يُطَولْ الْبُعِـدْ وتِسَـجْمَِنّـيْ..}


ويَاْخِذْ مٌكَانِكْ شَخْص مَاهٌوبْ [يِسِوْاَكْ]






وش عاد أسوي يومك أقفيت عني


لا أنا أتبع المقفي ولا أحب فرقاك





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق